Entre le Caire et Paris y a MOI

Jeune egyptienne,depuis enfant je reve de voyager. Jai commence ma tournee a travers les livres. Et , l'ete dernier , mon reve s'est realise , chuis partie en France et en Belgique. Il me reste un long trajet a faire. Partir jusqu'au bout de mes reves :) Plz when u leave me a comment , write me ur email so i can thank u.

Monday, May 15, 2006

هروب إلى العصور الماضية

أريد أن اهرب
من حضنك الدافئ
من أثار نظرات عينيك
من بقايا لمسات يديك
أريد العودة بأي ثمن
العودة إلى عصوري السابقة
عصور التيه في طرقات المدينة
.........
لكم افتقدها
لحظات التسكع الممتلئ بنشوة البرد
في الشوارع الخالية بعد عاشرة الشتاء
أتطلع إلى فتاة الدكان المغلق
تهرول إلى محطة المترو القريبة
..........
أنسى العالم على ضوء سيارة قادمة من بعيد
أتساءل من بها
لا يشغلني السؤال كثيرا فأنا منتبه لبائع الصحف
كي لا يخدعني في الحساب كما يحاول دائما
( أو ربما تخيلت ذلك )
...........
اريد أن أهرب
من شئ في داخلي
من اهتمامي بك
من خوفي عليك
أخبرتك منذ البداية
لحظات مجنونة تلك حين يصبح العالم ثنائيا
حين تهتم لشخص آخر غيرك
...........
ارتعب من الفكرة أكثر
من وجودها كحقيقة
حين أهتم أتوقع المثل
لا أستطيع تخيل أن لا أصبح محور حياتك
ولو للحظة فائتة من بقايا العمر
. ...........

كلمات لم أسطرها بيدى و لكنها مشاعر ترجمتها أيدى صانع معادن و كلمات لا أعرف كيف يستطيع شخصا ما أن يترجم ما يدور بداخلى . أشياء كانت تؤرقنى دوما و لكنى لا لأستطيع البوح بها ربما لأن النثر ارادة و الشعر الهام كما قال لى يوما... فكم أشعر بالحزن ...
دوما لا نجد أحلامنا كما نريدها
وإن وجدناها نفقدها

4 Comments:

  • At 17 May, 2006, Anonymous Anonymous said…

    Very best site. Keep working. Will return in the near future.
    »

     
  • At 17 May, 2006, Anonymous Anonymous said…

    Greets to the webmaster of this wonderful site. Keep working. Thank you.
    »

     
  • At 17 May, 2006, Anonymous Anonymous said…

    فى عينيك عــنوانى وفى قلبك أوطانى
    فى لقاؤك حياتى وفى بعدك شـقائى
    يهواك القلب يا عمرى يا أغلى من عمرى يا أغلى من حياتى
    صوتك يسحر كيانى صمتك يقهر وجدانى
    وتأخذنى المسافات بعيدا عنك ولا تقربنى منك ولكن
    أجد فى عينيك عنوانى وفى قلبك أوطانى فى لقاؤك حياتى وفى بعدك شقائى
    عبير

     
  • At 17 May, 2006, Anonymous Anonymous said…

    Very best site. Keep working. Will return in the near future.
    »

     

Post a Comment

<< Home